في البدء كلمة لا بد منها...

 

 

لم تكن ولادة هذا الموقع -البيت- إلا تعبيرا عن رغبة صادقة في دعم الروابط العائلية وتأصيلها بين أفراد هذه العائلة من بقي منهم في وطنه ومن أصبح منهم لاجئا في وطنه أو لاجئا و مشردا في الشتات الفلسطيني بعيدا عن أرضه وأهله...ليكون هذا التواصل كما يجب أن يكون حتى وان كنا نعيش في ظل أمة بليت بكبار متخمون بالهزائم والانهيارات وفي ظل طغيان الطغاة وثقافة الاستهلاك البغيضة...

 

ومما لا شك فيه أن تواصلنا الدائم و الحقيقي لا يلقى الدعم المطلوب...إن لم يكن يُحارب في بعض الحالات...من قبل البعض منا الذين لا يريدون لنا تواصلا حقيقيا ومحبة متبادلة لذاتنا وليس لمصالح وحسابات شخصية ضيقة...هؤلاء الذين لا يتحركون إلا من خلال أحقاد ورؤية منحرفة للأمور من اجل تحقيق بعض المآرب الرخيصة غير مكترثين بغيرهم ظنا منهم أن الحياة هكذا يجب أن تُعاش..فكان هذا الموقع -البيت- ليشكل لنا متنفسا جديدا نفلت فيه من قبضة الحقد والمآرب الرخيصة للذين لا يتذكرون هموم الآخرين إلا في مواسم الموت والعزاء...وبطريقة استعراضية هزيلة في مسايرة للمظهر الاجتماعية ليس إلا...

 

وحيث أن العمل الفردي غالبا يكون محكوما عليه بالفشل...لأن النقص لا بد أن يطال أي عمل فردي... فإن الأمر يقتضي منا التزام العمل الجماعي...ليس لخلق كمالا في العمل..ولكن لعمل أقل نقصا...وإذا أردنا أن نخلق بيتا جديدا لنا هاهنا... فيجب علينا أن نعتمد على مساهمة الجميع بلا استثناء...

 

لا حدود للطموح...واقل الطموح مكان يضم بين جنباته من ملوا الفرقة...والقهر...والصمت... كي يمتلأ المكان بضجيج المخلصين الحقيقيين...لنكون معولا يهدم الجدران التي تحاصرنا بالقهر...لنكون وردة تنبت رغم أنف الحاقدين...أما أقصى الطموح...فهو ما لا يمكننا تعريفه...وتقييده بعبارة ها هنا...

 

هل تطمح لهذا أيضا...

إذاً ماذا أنت فاعل... 

 

 

رائد إبراهيم إدريس زحالقة

جنين

 

سامي فواز حسن زحالقة

كفر قرع

شوال 1426هـ، خريف 2005م